Union des Comores

Unité - Solidarité - Développement

Présidence de la République

كلمة فخامة الرئيس عثمان غزالي رئيس جمهورية جزر القمر المتحدة في القمة العربية السابعة والعشرين(27) المنعقدة في نواكشوط

Publié le


بسم الله الرحمن الرحيم

فخامةَ الرئيس،

أصحابَ الفخامة والسمو،

أصحاب المعالي،

السيدات والسادة،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يطيب لي أن أتوجه بالتحية الخالصة والتقدير العميق إلى الأخ العزيز فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، ومن خلاله الى الشعب الموريتاني الشقيق، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وعلى الجهود القيمة المبذولة والتسهيلات المقدمة لعقد وضمان نجاح هذه القمة، متمنين له التوفيق والسداد في مهمة وتوجيه مسار بيتنا العربي.

كما أتوجه بالشكر والعرفان إلى فخامة الأخ الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، على ترؤسه الدورة السابقة بحكمة واقتدار.

وأنتهز هذه الفرصة لأهنئ الأمين العام الجديد معالي الدكتور أحمد أبو الغيط لتوليه هذا المنصب. وإنني على يقين تام أن كفاءته وخبرته سيمكنانه من أداء مهامه بما يشرف الأمة العربية، ويحقق رفعتها ومجدها.

فخامة الرئيس

أصحاب الفخامة والسمو والمعالي

إنه لمن دواعي سروري واعتزازي أن أشارككم في هذه القمة بصفتي رئيسا جديدا لجمهورية القمر المتحدة، حيث تمت إعادة انتخابي بعد عشرة أعوام قضيتها خارج السلطة. وفي هذا الصدد أتوجه بالشكر والتقدير للقادة العرب على وقوفهم الدائم مع بلادي في كل ما من شأنه ضمان استقرارها وسلامتها.

ومن هنا نثمن عاليا مساهمتكم جميعا سواء على الصعيد الثنائي أو عن طريق منظمتنا العربية في مسيرة تحريك عجلة التنمية في بلادنا.

وإننا - ونحن في قمة الأمل- يحدونا أمل كبير في أن يستمر الإخوة الأشقاء العرب في تقديم دعمهم ومساندتهم وتفعيل جميع قرارات الجامعة ذات الصلة بالتنمية في جزر القمر.

فخامة الرئيس

أصحاب الفخامة والسمو والمعالي

تنعقد هذه القمة وأمتنا العربية تواجه ظروفا داخلية خطيرة ومتغيرات دولية متسارعة .. فهناك بلدان عربية تشهد حروبا أهلية تهدد وجودها وكيانها، وأخرى ما زالت تحت الاحتلال، هذا بالإضافة إلى الخلافات البينية المصطنعة من أجل زعزعة استقرار بلداننا.

ولا يَفُوتُنِي في هذا الإطار أن نعرب عن رفضنا العميق لظاهرة الإرهاب البغيضة، والأعمال الإجرامية المنتشرة – للأسف الشديد- في كثير من دول العالم. وندين بشدة هذه الظاهرة التي لا تمت بصلة إلى ديننا الإسلامي وعقيدتنا السمحة.

ومن منطلق كوننا ندرك جسامة المسؤولية التي على عاتقنا وما يلزمها، فان مجابهة كل هذه التحديات تتطلب منا الوصول إلى إجابة جماعية واقعية تصون الأمة، وتعزز تضامنها، وتحفظ أمنها القومي، وتحقق التطلعات المشروعة لأوطانها في التقدم والتطور والرفاه.

وقبل الختام أشيد بالدور الريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية بقيادة أخينا العزيز خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في عاصفة الحزم باليمن، وفي التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب بشتى صوره وأشكاله. كما أعرب عن ترحيبنا الحار بالمبادرة الفرنسية الساعية لإعادة الحوار لأجل حل القضية الفلسطينية.

وأتمنى التوفيق والنجاح لجميع أعمال هذه القمة، داعين الله تعالى أن يسدد خطانا لما فيه خير للأمة العربية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته